الخميس، 5 ديسمبر 2013

حصاد الخاطر ( 17 ) ..






خواطري التي كتبتها  الشهر الماضي ..

 وأحببت أن أحتفظ بها في مدونتي  ..

أتمنى لكم قرآءة ممتعة 



___________________


- نظرة الناس لإختلافاتهم قسمين ..

* عقلاء يعتبرونها للتكامل   

* وجهلاء يستخدمونها للتفاضل


__________


- كلما ارتفعت نسبة الإنسجام والتعاون بين المتشابهين 
والتكامل والإحترام بين المختلفين ..

يكون الناس أقرب لمبدأ " لِتعارفوا "

_________


- ليس هناك "إنسان" لا يمكن الحياة بدونه  ،، 
مهما كانت "قيمة" ذلك الإنسان ..

_______


- فلما حُلّت عقدتها ..
جُلُّ ما بقيَّ منها

حرير وحجر كريم .. 
ورائحة مِسكٍ خفيفة
وآثارُ خالدةٌ عليها 


_________


- يرونها فيمن حولهم
،وخلفهم وأمامهم
، وما نظروا إليها
وهي بين أيديهم .. 

_________


- بالفصل بين الفعل و الفاعل ..
يُمكننا تعزيز الفعل الجيد 
والتخلص من الرديء 
بأثر إيجابي على شخصية الفاعل.
-وهذه المعاملة حق علينا لمن نحب-


_________

عندما تشعر بأن فلان يتعامل معك " بذوق " 
، والآخر "عادي "، والثالث بقلة إحترام ..

 فراجع طريقتك وكلماتك معهم ..
 وستعرف سرّ الإختلاف في معاملتهم لك

_________


- "اللوم اللا إرادي" حالة ..
من أعراض متلازمة "الخوف من الملامة"

 من منطلق ..
" أتغدابهم قبل ما يتعشوبي " 

_________


- يُعطي الإنسان نعمة ..
فيقلبها عليه نقمة
بجحوده وسوء فعله

ويُمنع الإنسان نعمة ..
فيكون حِرمانه منها نعمة
بِصبره ورضاه

فسبحان الله المدبر

__________


- أثبتت ليَّ الحياة .. 

أن سلامة العقل بسلامة القلب .. 
وسلامة القلب من سلامة العقل 
، ولا علاقة لسلامتهما بسلامة الجسد


__________

- أصدق وأجمل إبتسامة .. :)

هي تلك التي رُسمت على وجه طفل 
فهنيئاً لمن تسبب فيها


_________


- حين تُعامل الأطفال تذكر أنك كنت طفلاً 
وعاملهم كما كنت تُحب أن يُعاملك الكبار


_________


- يُحكى أن رجلاً في زمان ما..

أفني حياته
وراء تقدير الجميع ..
فتفرقت "ذاته" بينهم
ولم تعد له ..

فلما أفاق قبل فوات الآوان ..
وجدها ، فعادت إليه


______



- حين أكتب قائمة لترتيب "مَن" وَ "مَا" أحب 
قد أكذب حتى على نفسي ، وأصدق الكذبة 
لكن واقع حياتي .. لا يكذب أبداً .


________


- إن الله يكافئنا على حسن أخلاقنا .. 
ولا يؤاخذنا على تفاعل الآخرين معها



_________


- يسيل في الأرض الطيبة فَتُزهر
وعلى الصخر فَيَرسُب فيه حتى يلين 
وإذا مر على الفحم يفسد وينتن

الماء هو الماء ..
والإختلاف في كيفية التفاعل معه


___________


- للشعور بالرضا ..

توقف فوراً عن المقارنة والتذمر 
  إبحث عن الحلول ، وواصل المحاولة 
 ولا تيأس مادمت على قيد الحياة .


___________


- من يعامل الناس ويحاسبهم على أنهم ملائكة..
هو يقترب كثيراً لكونه من الشياطين


____________


- إذا أُلجِمت الروح بمادية الجسد 
سترى كل ماحولها ..إلا نفسها

نحتاج أحياناً أن نتسامى بأرواحنا ..
لنرى أنفسنا بأبعاد أكثر ، وزوايا أوسع


____________


- السَّفَه والحكمة ..
والعجز والقُدرة
،، والقُبح والجمال 

يحددهم القلب والعقل "فقط" ..  
دون النظر لأي إمكانيات بشرية أخرى


___________


- من شكر الله على نعمته
أن تشمل بها القريب 
وتفيض بها على البعيد 

___________


- من إعجاز الله سبحانه في تدبير الأمور ..

مضاعفة المال والبركة بالصدقة
مع أن ظاهرها النقصان

ومحق المال والبركة في الربا
مع أن ظاهره الزيادة

___________


- الإهتمام ترجمة الحب 
 وتجسيد له ، ومصادقة عليه 


___________


- الطيبة والرحمة من نقاط القوة
ومن الخطأ ..
إعتبارهم نقاط ضعف في الإنسان

حتى لو ظاهرياً "إندعس"
وإتلوا دراعه بسببهم 
في الآخر هو الكسبان
لأنه ما خسر ضميره وقلبه 


_________


- الإحسان الحقيقي ..

لا يهُم أن يدري به أحد
ولا يُرجى له مقابل
ولا جحود فيه
ولا منّة عليه
فالنية فيه لله

ماعدا ذلك .. 
فلا يُحسب على الإحسان 


__________


- من الناس من يُحرجك بكثرة تقديره
مع بساطة ماقدمت له

 ومنهم من يُشعِرك بالتقصير بحقه
 مع أنك آثرته على نفسك فيما قدمت له

فعلاً الناس معادن


___________


- أعزائي المتفلحنين .. 

ترى ظنكم بأنكم "تلقطوا" نوايا الناس
وهي طايرة ،وتفسروها على كيفكم

ماهي " فهلوة " 

بقدر ما هي "تعاسة" لكم ولمحبيكم


___________


- الأطفال "مخلوقات لطيفه"
لاتزال الدنيا جديدة عليهم ..

تجنبوا قهرهم وإذلالهم وإخافتهم وتعنيفهم
راعوا ضعفهم وقلة حيلتهم

 إرحموهم يرحمكم الله


___________


- عزيزي اللي تصحى من نومك
" بمزاج مضروب " 
إستحي على وجهك 
وإحمد ربك☝️
وإبتسم :)

لأنه أعطاك حياة جديدة
وماكانت نومة صحوتها في الآخرة :/

____________


إحذر الشعور بالإستغناء فهو أول الطغيان

وإقضي عليه في مهده ..

بإرجاع كل الفضل لله .. 
وتذكر الرجوع إليه في يوم ما 

قال تعالى : 

" كلا إن الإنسان ليطغى- أن رآه إستغنى - إن إلى ربك الرجعى " 

_________


- مهما كان إرتقاء الإنسان في الدين والدنيا  
إلا إنه يبقى رهين أخلاقه .. 

فإن كانت حسنة كان رُقِّيه حقيقياً 
وإن لم تكن .. كان وهماً زائفاً


__________


- حياة كل إنسان قصة ..
تحتويها عدة صفحات 
وتُقرأ في ساعات
  
مهما طالت وكانت ..
في الختام تسقط المادة
وتخلد الروح وتبقى الكلمات

__________


- قصة حب حقيقية .. 

" طفلة صغيرة قَبَّلت الجوال وحضنته..
لأنها رأت فيه صورة أبيها " .

تتجسد عظمة الحب ..
في صدقه وبساطته 


_________


- تجاوزك عن الأخطاء "الغير قاتلة" 
لمن هم دونك في القرابة أو الإمكانيات والقدرات 
والتعامل معهم برحمة ..

هو معيار لقياس منسوب الأخلاق

_________


- السر .. فيك وليس في الآخر 
فالمعاملة .. فعل وردة فعل ..  

جَمِّل أفعالك ، وتعلم السيطرة على ردة فعلك

_________


- العدالة "جامدة" ..
حقوق " لك و عليك "
١+١=٢ 
أما الفضل "لين" .. 
وهو روح العدالة

لذا كان ما بُني على المودة والرحمة
يحكمه الفضل لا العدل


__________


- عندما يتجرد "الإنسان" 
عن عواطفه .. 

فالرجل .. يصبح قلبه حجر

أما المرأة ..
فلن تكون أبداً من البشر


_________


- تفائلنا أو تشائمنا
لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا

لكن المتفائل ..
يعيش"خير قبل الشر" أو "خيرين"

والمتشائم ..
يعيش "شر قبل الخير" أو "شرين"


_________


- قد يحدث دون أن نشعر ..
أن نظلم أشخاصاً يحبوننا بصدق
فنعاقبهم ونهجرهم "فقط" لأنهم كانوا موجودين
في فترة ما من حياتنا ، ولا نريد أن نتذكرها

_________


- عندما تستنفد كل المحاولات 
ولا تنجح في تحقيق ما أردت   

هي في الواقع "خسارة " 
لكنها بدون .. 

( لو ) وَ ( ليت )


_________


- المعاملة بالعدل حَسَنةوالمعاملة بالفضل أحّسَن

العدل حق وأداء ..
والفضل صُلحٌ ومُسامحة

فاللهم عاملنا بفضلك لا بعدلك

________


- أحياناً عدم الإستجابة للدعاء
إستجابة من الله للدعاء 

لأن الخير في عرفنا .. 
 ليس هو الخير في علم الله

______________


- أعظم الرزق .. 
أن يجعلك الله باباً للرزق

______________


- حَصِّن نفسك ومن تحب ..
بقلبك وأعمالك ،ولا تكتفي بلسانك

فذكر الله حسَن ..
وإستحضاره في القلب أحسن
وإنعكاسه على حياتك غاية الحسن.




 ___
شاكر ومقدر لكم قرآءتكم 
______________________________
محمد عبد العزيز المكوار
twitter : @m_a_almikwar


السبت، 19 أكتوبر 2013

حصاد الخاطر ( 16 ) ..








خواطري التي كتبتها  الشهر الماضي ..

 وأحببت أن أحتفظ بها في مدونتي  ..

أتمنى أن ترتقي لذائقتكم 


_____________________




- الخواطر .. 

كلمات من القلب إلى القلب ..

قد تَلئمُ جرحاً أو تَزيده قرحاً ،،

وقد تلامس " بطحةً " ..
على رأس أحدهم فَتُوجِعُه أو تُغضِبُه


______


- إلا الحُب والتقدير والإحترام .. 
إن أَرَدتهم ، فَقدِّمهم 


______


- حينما تتوفر ..

( الأمانة ، العلم ، الإرادة ) 

تكون المُخرجات :

( وطن يُضرب به المثل )


______


- أن تُعامل الناس بخلق التسامح
والعفو والستر والرحمة لوجه الله

أولى لك بمسامحة الله وستره وعفوه ورحمته
من سؤالهم الله، وأنت لا تعامل خلقه بذلك


_______

- لا يغتر عاقل بنعمة منَّ الله بها عليه
فإنه يعلم بأن المعطي هو المانع

وهو القائل جل جلاله :

" .. ومالحياة الدنيا إلا متاع الغرور "


______


- بِقدر " مَذَلة " الإنسان في نفسه
يكون مقدار كِبرَه ..

وبقدر " عِزَتِه " في نفسه
يكون مقدار تواضعه


______


- لا إهانة في قاموس الحب .. 
 فالحب أصله تقدير وإحترام 


_______

- الهدوء نوعين ..

قبل العاصفة ، وبعدها

_______


- المتكبر ..  يزدري البسطاء ..
 ظناً منه أنهم صغاراً جداً بالنسبة له

وفي الحقيقة هم بالنسبة له ..
أكبر من أن يراهم


________


- الأفعال البسيطة الصادقة
لا تُقدَّر بثمن ..

تُمنح بتلقائية لكل الناس

وإن كان لا يستحقها
 إلا من يُقدِّر قيمتها


________

- أتعجب ممن يضيق الدنيا بالدين إفتراءً
وما بعث الله رسوله إلا رحمة للعالمين
وهو القائل جل جلاله : "إن الله بالناس لرؤوف رحيم"


________

دعاء .. 

- اللهم إن روحي منك أمانة عندي ..  
فأعني اللهم على إكرامها بما تحب وترضى 

فإذا حان وقت رد الأمانة إليك فارحمها

فإنا لك ، وإنا إليك راجعون


_________


- بين نيل رحمة الله ، والطرد منها ..

رغبة وقرار وإختيار وسلوك ..
،وقلب رحيم .


_________


- بإمكانك أن تذيب الحديد
وتشكله تحفة فنية
  بالرفق والعلم والحكمة .. " فقط "


_________


- لا تكون المشقة .. 
 راحة ومتعة.. 

إلا إن كانت .. 
 فيما تحب أو لمن تحب 


_________


- أنت أنت ، وأنا أنا
،وهُوَ هُوَ ، وهي هي

لكلٍ منّا ..

نشأته
ظروفه
تجاربه
فهمه

وكلٌ منّا مسؤول عن خياراته ..
ويتحمل "وحده" نتيجة قراراته


_________


- هل سمعتم عن "أفقر الناس" ؟

كائن محسوب على البشرية ..
ثريٌ مُعافى يمتلك السلطة والحرية

لا يملك قوت يومه ..
من الضمير والأخلاق والإنسانية

_________


- التوقف عن التطور عند نقطة ما
تعتبرها قمة الهرم الحضاري

هي بداية مرحلة التخلف والتأخر

فَقِمة الحضارة التي أذن الله بها
لا يدرك مداها البشر

_________


- قال صلى الله عليه وسلم :

" إنما يرحم الله من عباده ، الرُحماء ".

إفهم الرحمة ، تعلمها ، إسقي بها قلبك ..
بقدر شوقك ورجاءك في رحمة الله لك


________


- من الرحمة ..

أن ترحم كل إنسان بحسب حالته ..

يتيماً ،ضعيفاً ،صغيراً
مسناً ،مريضاً ،ميتاً

كما لو كنت مكانهم..
ورجوت الرحمة لنفسك

________


- لن تخلو لك الدنيا .. 

من صاحبٍ حاسد
وعدوٍ خفي حاقد 
ومن مراقبٍ فارغ 

فدع إنجازك يتحدث عن نفسه 
ولا تحتفل به إلا مع محبٍ صادق

________


- القيام بأركان الإسلام "فقط"
 مع حسن الخلق ونفع الناس ..

أفضل بمراحل ..

من المبالغة في العبادة والسنن
مع سوء الخلق وأذية الناس .


_________


- أن لا يفعل خيراً في حياته
أفضل ألف مرة

من أن يبني المساجد
ويوزع المصاحف

بمال حرام ..
 إكتسبه بأكل أموال الناس بالباطل

_________


- هو لا يفرق بين الألوان
ولا بين النور والظلام

فكل مايراه عماء ..

يتمنى أن يرى ملامح طفلته
، وأن يلاعبها كما تحب

فالحمدلله على نعمة البصر


________


- من لم يجتهد في علمه وعمله ،،
فلا يبالغ في حلمه وأمله


________


- قِلَةٌ هُمُ المُدرِكون ..
بأنَّ لا علاقة لقيمة الكتابة
.. بثمن القلم .


________


- مانفع الثروة والنسب
، والعلم والمنصب ..

إن إجتمعوا في "جثة" إنسان ..
 قلبه ميت وعقله متحجر


________


- المتعصب لعادات أباءه الأولين ..
عليه أن لا يتمنى وجوده بزمن بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم
لأنه هناك إحتمال كبير أنه سيكون في حزب أبي جهل


_________


- أحياناً يكون الإرث العائلي..
"وبال" على أفرادها

وبذريعة المحافظة على ثروة وإسم العائلة ..

يقتل إبداع شبابها
ويحد من إختيارهم
ويدمر حياتهم


_________


- الكذب ..

" بكج " من الصفات والعواقب السيئة

فالكذاب ..

( جبان ،ضعيف، مضطرب )

علامة نفاق
إدمانه فجور
مكسبه باطل
وعاقبته خسارة


___________


- الإيجابية لا تكون بالإندفاع في الحياة
وتناسي الموت

ولا بقضاء حياته
كالمحكوم عليه بالإعدام

بل هي في أن يَسَعد بحياته
بما يُنجيه بعد الموت

___________


- هذا لا يعرف الفرق بين ( الكفر والفكر )
والآخر لا يميز بين ( الفكر والكفر )

وبموازنة بسيطة لعقلية المتطرف :

يكون الناتج = صفر


________


- نضطر أحياناً ..
لأن نضع " نقطة ".
ليس بعدها سطر جديد .


_________


- عندي إعتقاد ..

أن أغلب الأسماء المجهولة في شبكات التواصل الإجتماعي
شديدة التطرف لأي إتجاه ..

هي تحت إدارة الطرف الآخر


_________________


- أُقيّم البشر وأحكم عليهم ..
وأنسى أني خطّاءٌ مثلهم
فياربي إغفر لي ولهم
وعافني اللهم مما ابتليتهم


________________



- الظُلمُ بَشِعٌ في كلِ أحواله ..
وإنّ كان مِن مظلومٍ ..
قد تَمكَّن مِن ظُلّامِهِ


_____________

- يحدث الآن ,, 

وفي هذه اللحظة ..

إنسان يقول : ياليت قومي يعلمون ..
بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين

وإنسان آخر يقول : ياليتني كنت تراباً


_____________


- ويحدث الآن

في هذه اللحظة ..

طفل يطلق صرخته الأولى
في وجه الحياة
مُعلناً قدومه إليها ..

،وإنسان يلفظ آخِر أنفاسه
مُعلناً خروجه منها .


_____________


- لتفادى أزمة صراع الأجيال ..
وكي لا نكون مصدر إزعاج لأنفسنا ولأحبابنا

علينا ألا ننسى ..
نوعية رغباتنا وطريقة تفكيرنا
حين كنا بمثل أعمارهم .


_____________


- قالوا عن الحياة وهم وغرورٌ بحلم
، وأنها قصيرة خدّاعة حقيرة .

لكن قيمتها في كونها "إختبار"..
نتيجته تحدد مكانك في عالم الحقيقة.


______________


- أن تحتفظ في صدرك بما أهمك
خير من إبداءه لمن لا يَهُمُه أمرك

واسأل فارج الهم أن يفرِّج همك
فمن سواه قديرٌ على تفريج همك ؟

_____________


- الميل لتحليل الحرام من فتنة الدنيا
والميل لتحريم الحلال من فتنة الدين

أما التحليل والتحريم وفق العادات والقاليد
فهذه فتنة الدنيا والدين

______________


- معادلة سلوكية .. 

( مقدار حجم العنف والقسوة = مقدار ضعف الحجة وضياع المنطق )
 = المكابرة على الباطل

_________________


- أنت تؤمن بأنه ..

لا أحد له الحق أن يفرض عليك
معتقداته وقناعاته ولا سلوكياته

معك كل الحق في ذلك

لكن تذكر :
أن عليك نفس الحق تجاه الآخرين


_________________


حكمة بمناسبة عيد الأضحى .. 


- لا تطعن إنسان في قلبه
ثم تستهجن من " فرفصته "

خذ العبرة من "خروف العيد" ..
إمنحه قليلاً من الوقت وسيهمد تماماً .



وكل عام وأنتم بخير 


___________

محمد عبد العزيز المكوار 
maom75@gmail.com
twitter : @m_a_almikwar
19 اكتوبر 2013م

الجمعة، 11 أكتوبر 2013

الصدقة الذكية ..




لنبدأ بالصدقة الزكية .. 
ثم سنتطرق إلى الصدقة الذكية .. 

-

كل صدقة يُراد بها وجه الله 
هي صدقة  مُظَهِرة زكية .. 

تزكي المال .. أي تباركه وتنميه 
، وتطهره من النقص والتلف 

وتزكي النفس فتنقيها 
، وتطهرها فترتقي بها 

وتزكي الميزان بالحسنات 
، وتطهر الصحائف من السيئات 

وتزكي حياة المتصدق بالتساهيل والتوفيق 
، وتطهر حياته بالشفاء ورفع البلاء .. 

وتزكي مقام الإنسان عند الله ..
 وترفع درجاته عند ربه 


قال الله تعالى : 

" خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا .. " الآية 
التوبة : 103 


كل صدقة مع سلامة النية ..
هي فعل جميل جليل من أفعال البر والإحسان 

من إبتسامة ، أو كلمة طيبة ، أو مراعاة ومواساة لإنسان 
أو سعي في نفع الناس وقضاء حوائج الضعفاء .. 

وأي فكر وجهد ووقت يبذل في الخير هو صدقة 
لا يقل فضلها  وثوابها ، بل قد يزيد عن صدقة المال .. 

وكله خير بإذن الله .. 
ولا يعلم بالنية والأفضلية إلا الله 

_________

عزيزي فاعل الخير .. 

هنيئاً لك توفيق الله لأن تكون من أهل المعروف في الدنيا 
فكما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
بأن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة.

 أعرض عليك طريقة ليست من إبتكاري
 ولا هي طريقة جديدة لم يقم بها أحد من قبل 

بل هي موجودة في الماضي ومن السنة الشريفة 
وقد فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم 
مع إختلاف صيغتها وأساليبها بإختلاف الزمان 

ولا يزال يعمل بها في كل عصر وحتى الآن 
ولكن بنسبة تقل في كل عام بإختلاف فكر المجتمعات الإنسانية 

لا شك أن فاعل الخير الذي يبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة 
غالباً ما يتحرى أفضل الأمكنة والأزمنة وأطيب المال لبذل الصدقة 
إبتغاء الحصول على بركة كرم الله في مضاعفة الأجر والثواب 

ولكن هل أغلب أهل الخير يضعون في حسبانهم إضافة للأجر .. 
مدى إنتفاع المتلقي لتلك الصدقة ، أو مقدار مردود المنفعة من صدقته 

ربما كانت صدقة في زمن لم يذكر الله له فضلاً كرمضان والأشهر الحرم 
وليلة الجمعة ويوم الجمعة وغيرهم من الأزمنة الفضيلة 

تكون سبباً في أن الله يعتق رقبة المتصدق من النار 
ويدخله برحمته الفردوس الأعلى بلا حساب 

أليست هذه الغاية لكل إنسان من حياته ؟ 

ومالذي يريده فاعل الخير أكثر من ذلك ثواباً على صدقته ؟ 

ما أقصده هنا هو الذكاء الخيري 

أو ما أطلقت عليه " الصدقة الذكية " .. 

ولاإختلاف بأن تحري فضل الزمان والمكان في الصدقة الذكية
بإذن الله يكون أبهى وأحسن .. 

ولكن المسارعة في الخيرات أجمل 
وألا يؤجل فعل الخير إنتظاراً لأفضلية زمان ومكان 
فربما لا تسعفنا ساعة الأجل في إدراكهما 

وقد يكون المحتاج للصدقة في أمس الحاجة لها 
وبإرجاء فاعل الخير لصدقته تحرياً للأفضلية 
يزيد من كرب المستحق لها  .. 
وقد تقضي عليه الحاجة قبل بلوغ الزمن الفضيل المنتظر 

وللتوضيح فإن المسارعة في الخيرات ..

 ليست هي النوع الذي أقصده بالصدقة الذكية 
بالرغم من فضلها العظيم ..

إنما إستعنت بمثال " المسارعة للخيرات " لأظهر لكم نقطة إلتماس " نفع الناس " 
في النية من الصدقة بالإضافة لنية ابتغاء وجه الله منها 

فإن كانت نية فعل الخير " نفع الناس فقط " دون ابتغاء الأجر من الله 
فقد ضيع على نفسه الأجر لأنه لم يلتفت إليه ولم يبتغيه والله أعلم 

وإن كانت نية فعل الخير " إبتغاء الثواب من الله " ولم يلتفت لمسألة نفع الناس 
فربما يحصل على ثواب الصدقة ولكنه قد يضيع على نفسه 
ثواب أحب الأعمال إلى الله " نفع الناس " .. 

بالإضافة إلى أن عدم إهتمامه بنفع الناس وتحريه للثواب فقط 
يعرض الصدقة وعمل الخير للهدر ، وقلة الفائدة منها ، وضعف أثرها 

إذاً فالصدقة الذكية إنما هي ( بالنية من فعل الخير ) : 

 " إبتغاء الأجر من الله 
وإبتغاء التعرض لمحبة الله بنفع الناس

ولا يخفى عليكم أن النية يصدقها الفعل ..

فعندما أنوي فعلاً أن أدمج نية ابتغاء الأجر من الله ، وابتغاء محبة الله بنفع الناس 

فإن صدق نية ابتغاء الأجر هو إخراج الصدقة وفعل الخير 

وصدق نية إبتغاء محبة الله بالقيام بأحب الأعمال إلى الله " نفع الناس " 
هو السعي فعلياً  لتحقيق أكبر نفع ممكن للمستفيد من فعله للخير 

هذه هي الفكرة بشكل عام .. 

وهي فكرة تتبع لفقه الأولويات 

فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم .. 
لم يطلب من المهاجرين والأنصار أن ينفقوا أموال مبالغ بها 
في بناء المسجد النبوي طالما أن المسجد ببساطته قد أدى دوره المطلوب منه 
وهو إجتماع المسلمين للصلاة وبناء مكان لتلاحهم المجتمع وتوحيد صفهم  

ووصى بالصدقة على أوجه الخير التي "تنفع الناس" في حياتهم بشكل مباشر ومؤثر 

وكان صلى الله عليه وسلم .. ينفق في الخير بسخاء 
فأعطى لشخص واحد وادياً مليئاً بالغنم 
وأعطى لآخر ملئ ثوبه مالاً حتى عجز عن حمله 

كان صلى الله عليه وسلم يعطي عطاء من لا يخشى الفقر 

وهذه سنته في العطاء .. ينتفع الناس من صدقته حتى تتغير حياتهم 
من الفقر إلى الإستغناء عن الناس ليتحول ذلك الفقير السابق 
إلى وحدة مجتمعية جديدة تصدر الخير لبقية أفراد المجتمع 


وفي الأثر أن التابعي الفقيه عبد الله بن المبارك رحمه الله 
قد خرج مع أصحابه وتلاميذه إلى الحج من خرسان حيث موطنه إلى مكة المكرمة 
محملين بالأموال والمواد التموينية التي تكفيهم لهذه الرحلة الطويلة 

فمروا في طريقهم على قرية ، 
وجدوا فيها طفلة صغيرة تحمل طيراً ميتاً 
فسألها عن حالها ، فقالت :
"  قد مسنا وأهلنا الجوع وقد وجدت هذا الطير الميت 
فحملته لوالدتي حتى تطبخه لنأكله " .

فبكى عبد الله بن المبارك وقال لقافلة الحجيح التي يأتمرها : 

" لا حج لكم السنة " ..

وأمر بأن يتصدقوا عليهم بالأموال التي رصدت للحج
ويقسموا الطعام على أهل تلك القرية التي أصابتها المجاعة . 

لو تأملنا في هذه القصة للمسنا المعنى المقصود من الصدقة الذكية 

قد إبتغوا في أموالهم ونفقنهم فعل الخير لوجه الله " بأداء الحج " 
ولكن عندما وجدوا أن هناك مصرف أولى للخير فيه " نفع للناس " ابتغاء محبة الله 

تلقائياً .. وبحسب الأفضلية في الصدقة الذكية 

تحولت النية من نية فعل خير ابتغاء وجه الله 

الى نية ابتغاء الأجر ، ونية ابتغاء محبة الله بــ " نفع الناس " 

وينطبق ذلك على كثير من الأمثلة الواقعية التي يمارسها أهل الخير 

أتمنى أن أكون قد إستطعت إيصال الفكرة لكم بشكل صحيح .


________


وختاماً .. 

فإن هذا الموضوع البسيط ماهو إلا تقديم بذرة فكر 
لتفعيل دور الصدقة والحد من هدرها .. 

ولفت نظر أهل الخير لطرق أخرى في بذل صدقاتهم .. 
بما يرفع من مقدار نفعها للمستحقين لها ، والمستفيدين منها 

وينال المتصدق بإذن الله ..
من فضائل وبركات الصدقة ، ومن فضيلة نفع الناس 

فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 

" أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس .. " 

 والله يعلم بنيتي أكثر مما أعلم عنها .. 

حاشا لله أن أقلل من قيمة أي صدقة وأي فعل خير 
أو أعتبر  أن رؤيتي هي الصواب وغيري على خطأ 

وأعوذ بالله أن أصف الصدقات التي تبذل بالأساليب التقليدية
وأصاحبها بعكس ما أصف به ذلك النوع من الصدقات 

فكل خير يُفعل في مفهوم فاعله ونيته أنه خير ، وهو خير فعلاً 
والله يأجر فاعل الخير على نيته وفهمه 

وحساب الفضل عند الله لا دخل لأي كان فيه 

لكنه مجرد تفكر وإجتهاد ومحاولة للصدقة بفكرة وكلمة .. 

فإن أخطأت فمن نفسي فأسأل الله منه العفو والمغفرة 
وإن أصبت فمن فضل الله وحده وتوفيقه .. 
وأسأل الله أن ينفع به أهل الخير والمستحقين للصدقة 

والحمد الله رب العالمين 
والصلاة والسلام على من قال الله فيه : 

" وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " 

_______________________

محمد عبد العزيز المكوار 
12 أكتوبر 2013هـ 
maom75@gmail.com

الخميس، 18 أبريل 2013

هل زار أحدهم حياتك ؟








1 - إنسان تستشيره بشراء شي ، 
يقوم يعيبه لك وبعدين يشتريه ويمدح فيه . 



2 - تحس إنه مفرط بالإعجاب فيك وبكل شي تسويه .. 
بعد فترة .. تحصل إنه استنسخك في نفسه ، وبعد عنك .


3 - يتلصق بكل إنسان تعرفه ، ويبالغ بود اللي تودهم ، 
.شويه شويه .. تحصل ماله أصدقاء إلا أصدقاءك ..

 إلى الآن ممكن نعتبر الموضوع إفراط في حبك وحب من يحبك .
ومن باب إنه : " صديق صديقي ، صديقي " .

لكن .. 

الشخص المقصود هنا .. هو اللي يتجاوز المرحلة دي 
ويبدأ يحاول يربِّط مع أصحابك وأحبابك مواعيد ومشاريع من وراك 
ويحاول إنه يبعدهم عنك ويستفرد فيهم بدونك . 

وممكن بيوم من الأيام يقول إنه يعرفهم من قبلك . 
وماهو بعيد بكرة يتمادى  .. ويقول للناس إنه هو اللي عرفهم فيك . 



4 - إنسان كل مامشيت معاه وقربت منه ، صارت لك مشكلة عائلية أو أزمة بحياتك
وإن حكيت له عن مشاريعك المستقبلية " تفكرشت " 
وإن قلتله عن فكرة براسك ، تتفاجئ إنه نفذها قبلك . 



5 -  يعيبك بوجهك ، ويتفاخر من وراك بأنه يعرفك .


-  إنسان كل ما يشوفك ويتكلم معاك يشتكي حاله ، 
ويتذمر من كل شي ، ويعيب في القريب والبعيد
ويوحي لك بإن الدنيا من حولك ظلام ، وأمس عار ، واليوم دمار ،
 وبكرة أسود من " أرن " الخروب . 

وما يحلاله دا الكلام إلآ لو شافك مبسوط وبالك مرتاح

وباختصار .. الشخصية السوداوية ، التي تعشق النكد وتنشر عدوى الإحباط والفشل . 


6 - الشخص اللي لو قلتله إنه راسك مصدع ، يقوم يقولك وأنا بطني ممغوص 
تقوله إنك مفلس يقولك وانا كمان ، تقوله متضايق يقولك وأنا قرفان .. 

بمعنى ثاني .. 

الشخص اللي خايف تطلب منه أي شي ، حتى لو دعم معنوي 

وما يبغى شي يصرف إهتمامك عنه ، حتى لو كان الشي دا  إهتمامك بنفسك . 



7 - شخص لو قدمت له عيونك على طبق من ذهب ، يعتبرها واجب عليك 
ولو قدم لك كاسة موية يعتبر نفسه متجمل عليك .
وبكل بجاحة الدنيا .. يجيك ويقولك شفت "فلان" كيف ذوق ؟
 ويكون ماقدمله إلا كاسة نسكافية 3 في 1 
ويكون بيجامله أو يبغى من وراه مصلحة ، 

وإنت "يا حبة عيني" مقدمله عيونك وما ترتجي منه غير الرضا والتقدير ._________


كفاية عليكم " سبعة " عينات .. 

دي الشخصيات أكيد قابلتوا بعضها أو كلها بحياتكم ..

كلها شخصيات تتمحور حول صفة " الحسودي " 


وبما إن
" الحسد " هو العامل المشترك بتشكيل شخصيتهم ..

فما يبغالك مجهود كبير عشان تكتشفهم .. 

الحسد أسوء مرض من أمراض القلوب وعلل النفوس 

صاحبه مستحيل يقدر يخبي أعراضه لوقت طويل 

لازم يجي وقت ويظهرعلى حقيقته .. 

 بمواقفه ، بتصرفاته ، بكلامه ، وحتى على تعابير وجهه ,, 




" فتِّح عينك " وشغل دماغك وإلمحهم إن كانوا موجودين بحياتك .. 

ترى دي النوعية من البشر ما تحب لك الخير ، ولا ترتاح لو شافوك بخير 

سيبك من الظاهر الطيب والمظاهر البراقة ..



دي النوعيات من البشر لا تجاملها ولا تتعامل معاها حتى بسطحية

إتجنبهم قدر الإمكان .. وبأسرع وقت كان .



حياتنا .. 

قصيرة .. وحرام نهدرها معاهم 

جميلة ..  ما تستاهل إننا نسمحلهم يخربوها . 


الله يكفينا وإياكم من شر حاسدٍ إذا حسد . 




____________

محمد عبد العزيز المكوار
maom75@gmail.com
twitter : @m_a_almikwar

السبت، 23 فبراير 2013

حصاد الخاطر (11) ..





الجزء الحادي عشر من خواطري ..

التي كتبتها الشهر الماضي ..


وأحببت أن أحتفظ بها في مدونتي ..

أرجو أن تنال إستحسانكم وترتقي لذائقتكم .. 

_____________


حصاد الخاطر ( 11 ) : 




- غريبة هي الحياة !! 
نعطيها أكبر من حجمها ..وعندما تنتهي .
 نشعر حقيقة بأننا لم نقضي فيها إلا كما بين بين العشية والضحى .






- السبع الموبقات..
 أولها : "الشرك بالله" ،
ولو تأملنا الموبقات الست التي بعدها..
لوجدناها كلها في الإعتداء على حقوق والإضرار بالناس .






- حسن الخلق : 

مع الوالدين بر
،وبين الزوجين ود
،وللأطفال تربية
،وللأقارب صِلة رحم
،ومع الكبار إحترام
،ومع الصغار رحمة
،ومع الضعيف مروءة.





- عندما يتكلم عن الحب و الخير والجمال..
 فلا يمكن له أن بتصنع طويلاً.. "فنبرته "و "نظرته" ..
يستحيل أن تجسد تلك المعاني مالم تكن حقيقية.




- عِش حياته ، خُض تجاربه ، وتعرّض لما تعرّض له..
وبعدها لك الحق أن تقول : "لو كنت مكانه لفعلت وما فعلت" .




- المتسلطين على كل صغيرة وكبيرة ،،
ويغضبهم ألا يكونوا أول من يعلم بأي أمر ، ولو كان لا يعنيهم ..
هم أكثر الناس شعوراً بأنهم " كيس جوافة "




- المُتكلف بما ليس فيه..
 كالذي يلبس حذاء فاخر بلا قاعدة ..
 فخامة في الظاهر ، وبطن رجله تتمزق،
يحسده الناس ، وهو وحده من يعاني الألم .





- هي رحلة قصيرة ..
 دخولنا فيها ،وخروجنا منها ، وما بينهما ، " مجرد"إختبار". 
فلا تجزع بعسرها، ولا تختال بيسرها.. ولا تيأس منها، ولا تركن إليها.





- الإنصات وإبداء الإهتمام لمن غمرته الهموم ..
من الأعمال الصالحة والخُلُق النيبل.
 ،دعه يتحدث فقط،، سَتُزيل عنه نصف همّه.





- قد لا يُثمِر زرّعك ..
 ولكن يستحيل أن يُثمِر بغير ماغرست.
 فازرع ما تتمنى حصاده .




- الصبر عاقبته حسَنَة ، وإن لم يكن ذلك  في الدنيا . .
قال الحق تبارك وتعالى :
 " إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ".



- عندما تشعر بأن فلان يتعامل معك بذوق ،
والآخر "عادي "، والثالث بقلة إحترام ..
فراجع طريقتك وكلماتك معهم ،
وستعرف سرّ الإختلاف في معاملتهم لك.




-  أي نية صادقة ، يُبذل فيها مجهود حقيقي ،،
 لابد وأن تُثمر بنتائج إيجابية .



- من الأخر.. (1) 
تقوى الله ومراقبته تحكم سلوكيات المؤمنين فقط ،
والقانون يحكم سلوك الجميع بغض النظر عن إيمانهم .




- من الأخر.. (2)
ليس هناك مصداقية بلا شفافية،
ولا يمكن تفعيل الشفافية بلا وجود حقيقي للنزاهة،
ولا وجود للنزاهة بلا مراقبة حقيقية ومحاسبة عادلة.




- البعض يتخير آيات الترهيب والوعيد ،ويحيلها على من يختلف معه .
 ويتخير آيات الترغيب والتبشير .. وكأنها أُنزلت فيه وفيمن يحب .




- إن لم يكن لإيمانك أثر حَسَن على أخلاقك
وسعادة تنعكس على حياتك وحياة من حولك،
ونوراً ورحمة في قلبك وعقلك ..
 فراجع حساباتك وجدد إيمانك .




-  اذا صَعُب عليك أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك ..
فعلى الأقل .. حاول أن مالا ترضاه لنفسك لا ترضاه على الغير .





- مُتعة المُلك في العدل والإصلاح..
ومُتعة الثراء في البذل والعطاء..
ومُتعة العِلم في الإستزادة والنشر..
ولا قيمة لتلك الأشياء بلا متعتها .




- إستمتع بالجهد والتعب والمواقف والصعوبات في طريق تحقيق حلمك،
 فلذة النجاح بقدر مابذلت فيه.. وبعد الإنجاز ستكون تلك الإيام أجمل الذكريات.



- الإستحياء تواضع العظماء ..
 ، وقلة الحياء كِبرُ السُفَهاء



- مابال أقوام .. يؤدون أعمالهم كلها بإهتمام وإتقان ..
 و"يكرفتوا" صلاتهم ، ويؤدونها "تخليص حق" وأي كلام .



- تعلمت من قصص التاريخ ..
 أن المُلك لا يدوم لأحد
، والحال محال ألّا يتبدل
، وأن الماديات فانية والمعاني باقية .



- نشر الوعي الأخلاقي والقيمي ضروري ،
والقوانين " ضرورة " لترويض اللي ما نفعت معاه التوعيه .



- في أروقةِ قلب الإنسان ..
هناك صراع بين الوهن والإيمان .



- الإدمان والإلف "لأي شيء" مهما كان عظيماً وجميلاً ..
 يُفقده حلاوته ومتعته ، ويحيله روتيناً لا نكهة له .




- بين الحق والباطل ، والخير والشر ، والهدى والضلال ..
"خطوة " ..تَعقُبها خطوات في ذات الإتجاه، فالحذر من الخطوة الأولى .




- لا تحزن على ماضٍ لن يعود،
 ولا تفرح كثيراً بحاضر مُنقضي ،
 ولا تأمل بمستقبل قد لا يأتي .
..بمعنى آخر لا تسوي شي بعمرك .
 " خاطرة سلبية منطقية "  :) 




- عندما تسمع أن : "الدنيا عند الله لا تسوى جناح بعوضة"، فذلك لأنه الخالق,,
أما أنت أيها المخلوق..فجناج البعوضة بالنسبة لك إعجاز.




- أعزائي الأباء والأمهات .. 
وجودكم مع أطفالكم وأنتم "مندهرين" في مختلف شبكات التواصل الإجتماعي ..
 "زيه زي عدمه" فلا تحسبوها عليهم من وقتكم .



- يصل الإحباط للمواطن البسيط ..
الذي همه لا يتجاوز يومه ومستقبل عياله ..
إذا فقد الثقة في الصحة والقضاء .



- الأمن والأمان .. بلا حقوق ولا كرامة ولا عدالة ..
 ليست إلا حظيرة نِعاج ، أو عِشة دجاج .



- الحق .. 
لا ينفيه التجاهل ،
ولا يسقطه التقادم ،
ولا يعلوه الباطل طويلاً .
ولا يضيع الحق عند الله وإن كان لكافر على مؤمن .



- التطرف والتنطع والتعصب ..
 إنما هو كيد ساحر يُستخدم بالخفاء لتفريق الجموع
وتخويف البسطاء وإشغال الرأي العام ..
"ولا يفلح الساحر حيث أتى".




- حكمة لا أحبها ، لكنها ماشية في الدنيا زي الحلاوة : " الصيت ولا الغنى " .




- ليس الحُرُّ بالذي يرفض الوصاية على عقله وقلبه ،، فحسب ،
إنما هو من يرفض كذلك فرض وصايته على عقول وقلوب الإخرين .




- يظن الإنسان أنه مُكرم إذا نال الحكم والسلطة والخير
وهو مُبتلى بأداء حقها.. 

فحق السلطة : المسؤلية
،وحق الحكم : العدل
،وحق الخير : الأمانة




- فرق كما بين الأرض عن السماء ..
بين من يتمنى ويحلم بالنتيجة..
وبين من يسعى وعينيه صوب الغاية التي تتحقق بها أرجى النتائج .

تابع للخاطرة السابقة .. 

النجاة من النار نتيجة أولى ، ،
 والفوز بالجنّة نتيجة ثانية..
فمن كانت غاية حياته رحمة الله ورضاه نال أسمى النتائج .



- رضا الله ..
لا يحتاج للتعقيد، والإنقطاع عن الدنيا، والإحساس بالغربة.
 رضا الله ببساطة..  بالإندماج في الحياة بما يرضي الله، فتحظى بجنة الدارين .




- مابين مصر و سوريا هناك فلسطين ..
 التي لم تعد قضية الجيل الجديد ..
ولا من إهتمامات الجيل القديم
فالفوضى بمصر والإجرام بسوريا صوتهما أعلى .
وإن ذكرت فلسطين فأصبح القصد منها " غزة " .





- لِمن يُنعت بالتناقض ، وعانى بذلك في حياته ..
" كن مع القريب كما أنت مع البعيد، كن أنت دائماً في أفضل حالاته " .




- قاعدة حياتية : 
المُحتَرِم لنفسه يحترم الجميع ويحترمونه
، المُحتَرِم للبعض يحترمه بعض البعض والبقية يعرفونه
، الذي لا يحترم أحد لا يحترمه أحد.




- في الخلاف بين الزوجين ..
 كلُ طرفٍ منهم يرى بعين اليقين ..
 أنّه " نِعمَة مرفوسة " مِن الطرف الآخر .





-  صحيح أن مصاعب الحياة وتجاربها تُغيّر مَسار الإنسان ،
 لكن .. أنت من يحدد إتجاه التغيير .





- الماديّين أكثر الناس سأماً وتذمراً ..
وأقلهم رحمةً بالناس وبِراً ..
وإن ملكوا الدنيا بما فيها.. 
فلا خير لهم منها ولا فيها . 




- والله ، عجزت أن أفهم .. كيف لإنسان أن يحيا قرير العين ..
 على أنقاض فساده وظلمه ، وإعتداءه على حق الغير بغير الحق !!؟






والله..والله..والله ..
غلط وعيب وحرام ..
يكون في إنسان ضعيف محتاج عملية وعلاج ودواء ..
 ويذوق الموت ببطئ لأنه فقير ،أو لأي سبب كان .



____



" سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك " .

وصلى الله على سيدنا وحبيبنا محمد القائل :


 " أبغوني ضعفائكم ، هل ترحمون أو تنصرون إلا بضعفائكم " .

______________________

محمد عبد العزيز المكوار
maom75@gmail.com
twitter : @m_a_almikwar
2013-2-23




الأحد، 17 فبراير 2013

رسالة إلى مُبتلى .. بالثراء






عزيزي المبتلى بنعمة الثراء ..


هل تعلم أن المأدبة التي أقمتها لتتزلف من فلان آل فلان ..
كانت تكفي لإطعام ١٠٠ أسرة جائعة لمدة شهر ؟


وأن قيمة الورد الذي زينّت به قصرك ..
بالإمكان أن تعالج بها مريضهم وتقضي دينهم ؟


وهل تعلم أن الهدية الفاخرة التي أهديتها له لتكسب وده ..
كانت تكفي لبناء رباط خيري يأوي عشرات الأسر المعدمة ؟


وأن تكلفة فاتورة الكهرباء لتلك الليلة ..
كان بالإمكان أن تعيد تيار الكهرباء لعشرات البيوت ..
التي يبيت فيها الأرامل والأيتام في الحرّ والظلام ..
لعجزهم عن سداد فاتورة الكهرباء ؟


هل تعلم أن قيمة البخور الفاخر الذي تم إحراقه بتلك الليلة لتعطير أجواء المجلس ..
كانت تكفي لفتح أبواب رزق بسيطة لعشرات الأسر التي لا تجد قوت يومها ؟


هل تعلم أن المصروفات النثرية لتلك الليلة ..
كانت تكفي لكفالة عدة أيتام منذ ولادتهم وحتى إعتمادهم على أنفسهم ؟


هل تعلم أن تلك الملايين الكثيرة التي أنفقتها
في تلك الليلة ليست ملكك وأنك مستخلف مؤتمن عليها محاسب عليها ؟


هل تعلم أن المليار الذي حققته من عشاء العمل ..
في تلك الليلة لن تنفق منه ريالاً واحداً ..
ولن تراه إلا رقماً زائداً مع إخوته المليارت الأخرى المُكنّزة في البنوك ؟


هل تعلم أنك ستُسأل عن مالك ..
من أين إكتسبته ؟
وفيما أنفقته ؟


هل تعلم أن دورك في الحياة
أعظم وأشرف من جمع المال وكنزه ؟


هل تعلم أنك حين تكنز المليارات وتنفق أُخرى على متعتك وهواك ،،
وتنفق القليل منه فقط في أعمال الخير ، ولا تهتم سوى برصدها للعمل الخيري
ولا تتابع ولا تعرف إن كان تم الإستفادة منها وحققت دورها أم لا ..
فأنت لم تؤدي حق شكر النعمة عليك ؟ 


هل تعلم أن متعة مساعدة الفقراء والإهتمام المباشر في قضاء حوائج الضعفاء
لا تقارن بمتع الدنيا بما فيها حتى وإن لم تكن مؤمناً بالله واليوم الآخر ؟

عزيزي المبتلى بالثراء .. 

إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر ..
ماهي ضماناتك أن لا تكون هذه الليلة هي آخر ليلة لك في الدنيا ؟
وأن هذا العمل هو آخر ما قمت به في حياتك ؟

إن كانت ثروتك مشروعة فبارك الله لك فيها ..
وإن كنت تنفق منها الكثير في مساعدة الفقراء وفي اعمال الخير فهنيئاً لك ..


ونصيحتي لك : 

 إحرص على مباشرة أعمالك الخيرية بنفسك ولو بالمتابعة الجادة 

ولا تركن بها على افراد او جمعيات مهما كان فيهم الخير وثقتك فيهم كبيرة 

فلا تحرم نفسك من لذة العطاء ومشاهدة ابتسامة الفرج على وجوه الضعفاء.


وقفة تأمل : 

إن الإنسان في هذه الحياة ..
 يُبتلى بالخير فيظن أنه على صواب لمجرد كثرة الخير
ويُبتلى بالشر فيظن أنه على خطأ لمجرد تكالب الشرور عليه

بينما الله عز وجل يقول :


" كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ "

الأنبياء : 35 

____________


محمد عبد العزيز المكوار 
maom75@gmail.com
twitter : @m_a_almikwar
2012-2-17

الأحد، 10 فبراير 2013

خواطر في معنى آية






قال الحق سبحانه وتعالى : 

وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا
 وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ
 ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ " . 

خواطر في معنى الآية الكريمة : وإن "جاهداك " على أن "تشرك" .. 
فلا تطعهما و"صاحبهما" في الدنيا " معروفاً " 

- " جاهداك ": 

 .. أي أن والديك وهما أقرب الناس إليك إستنفذا جهدهما في أمرك وإرغامك والضغط عليك .. 
ويجاهداك بإستنفاذ صبرك وطاقتك وجهدك في مقاومة ما يرغمونك عليه .

جهد سلبي في مواجهة جهد إيجابي .. 

وأكيد أن من يجاهد في الباطل فإن وسائله أوسع فلا مراعاة للحق والرحمة فيها 
ومن يجاهد في الحق فوسائله محصورة في الحق والصبرعلى الحق ومقاومة الباطل بالحق . 

وغالباً ما يكون الباطل موافق لهوى النفس فمقاومته شاقة وتحتاج للمجاهدة .

- " تشرك " : 

هم لا يجاهداك في خير لك ، ولا في شيء مختلف به ، ولا في مجرد شر عليك 
لا يجاهداك في أمر من أمور الحياة الطبيعية بين الولد ووالديه ..
إنما يجاهدان  على إرغامك بكل وسيلة كانت ترغيباً وترهيباً ..
 مستغلين أوطد علاقة بشرية وأصدقها لتطيعهم على إرتكاب أكبر كبيرة وأعظم الموبقات ..

 يريدانك أن تشرك بالله العظيم .


- فلا تطعهما .. " وصاحبهما في الدنيا " .. 

الحل الإلهي لهذه المحنة العظيمة أن لا تطع والديك في جهالتهم وشركهم ولا ترضخ لوسائلهم 
في إرغامك .. فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، فكيف بالطاعة على الإشراك به جل جلاله

و"صاحبهما في الدنيا " .. مازال بر الوالدين والإحسان إليهما قائم بالرغم من شدة كفرهم 
ومجاهدتهم لك على الشرك ، ومع ذلك فقد أمر الله عز وجل بأن لا نطيعهم في الشرك 
وفي الوقت ذاته " لا تقاطعهم " صاحبهم في الدنيا
 ولا تطعهم في معصية لله وفيما يأمرونك به من الشرك بالله سبحانه وتعالى عما يشركون . 

- " معروفاً " .. 

ليست مصاحبة في الدنيا .. بل مصاحبة بالمعروف .. كما هو متعارف عليه بصحبة الولد لوالديه 
من البر والإحسان والمعاملة بالحسنى وطاعتهم في غير معصية الله وكما بين الله عز وجل 
في حقهما علينا .. " ولا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما " 

قد تكون مصاحبتك لهم بالمعروف خيراً لهما بأن يهديهم الله ببرك لهم مع صلابة موقفك بمسألة الشرك ،
 أو ما دون ذلك من الطلبات التي لا ترضي الله ، مع تمسك ببرهم وحفظك لمقامهم بالنسبة لك . 

-  "
واتبع سبيل من أناب إليّ " :

واقتدي بمن فعلوا ذلك ونجحوا في هذا البلاء العظيم ، حتى تكون مثلهم .

- "
ثم إليّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون " : 

هذه الدنيا ابتلاء على الإنسان المكلف بخير وشر وشدة ورخاء 
وهي فترة قصيرة يعقبها الرجوع إلى الله ومآلنا يحكمه نتيجة ذلك الإبتلاء وما عملنا في الدنيا .

وقفة : 

ذكر الله المجاهدة : وهي قمة الأمر  
والشرك : وهو قمة الخطيئة والظلم
مع قمة العلاقات الإنسانية .. 

فمن باب أولى أن بر الوالدين والإحسان إليهما ومصاحبتهم بالمعروف أمر من الله لنا 
فيما هو أدنى من المجاهدة وأدنى من الشرك دون طاعتهم فقط فيما لا يرضي الله . 

" ربي إرحمهما كما ربياني صغيراً " 

أسأل الله أن يرزقنا واياكم رضى الوالدين وأن ينولنا برّهم .


__________________________

محمد عبد العزيز المكوار
maom75@gmail.com
twitter: @m_a_almikwar


الأحد، 20 يناير 2013

حصاد الخاطر (10) ..



الجزء العاشر من خواطري ..

وأحببت أن أحتفظ بها في مدونتي ..

أرجو أن تنال إستحسانكم وترتقي لذائقتكم .. 

____________



- كَذِبَة إبليس على أبينا آدم والتي أخرجته من الجنّة ،،
كانت في الخلود بالدنيا ومُلّكٍ لايبلى ،
 ولا تزال الكذبة تنطلي على الكثير من بني آدم .



- لن يرتقي "وطن" إلا بإتفاق أفراده وفئاته على غايات مشتركة،
وإحترامهم لتنوع الوسائل ،وإن إختلفت عن بعضها جذرياً،
طالما كانت الغاية متفق عليها.



- بعض الخُطباء عليهم أن يعلنوا قبل الخطبة عن تحذيرات : 

* خطبة اليوم "+١٨"
* يمنع إصطحاب النساء و الأطفال
* يمنع حضور مرضى القلب والسكر والضغط . 



- مَن يُحِبك .. يلمح الأشياء البسيطة التي تسعدك ،،
 ولا يتأخر بها عليك .. "فإن لم يفعل" .. فهو ربما يحبك ،
ولكنه يحب نفسه أكثر .



- ليعلم الظالم.. مهما علا وطغى وتجبر ،، أنه الطرف المغلوب المغبون .
 ليُعمِّر ألف سنة ، مَرَدهُ لِحفرةٍ من تراب يقام فيها العدل .



- كم ضيعت نبرةُ الصوت مِن حق أكيد ،،
 وكم هُدرت أفكار وطاقات مِن خُلقٍ بغيض .



- العمرُ يمضي ..
 وما مضى لن يعود ..
وكل يومٍ مازلتَ فيهِ..
هو نعمةٌ مِن ذا المنّ والجود .



- تزداد قيمة الإنسان في نفسه أكثر ..
ويرتفع منسوب السعادة في قلبه ، ويرتاح باله أكثر وأكثر ..
كلما كان عطاءه ونفعه للقريب والبعيد أكثر .



- هناك فرق ..
بين معرفة الخطأ و الإعتراف به ..
وبين الإعتراف بالخطأ و محاولة إصلاحه..
وبين محاولة إصلاح الخطأ كلاماً أو بالفعل .



- الإختلاف في الأولويات والمفاهيم .. أمر طبيعي بين الناس،،
أما "الخلاف" : فهو إختلاف ، مُضاف له كثير من "الأنا" وقلة الصبر ، وضياع الإحترام .



- الذي لا يفهم في الماس .. يرى أنقاه زجاجاً .
كذلك النقيّ من الناس ، من لا يعرف معنى النقاء .. يراه منافقاً كذّاباً .



- هل تعلم : أن أهل الله وخاصته هم أهل القرآن .
 ، وأن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة .
، وأن أهل الفضل هم أهل العفو والتسامح .



- بعض ما في الحياة ،،يساوي حياتي كلها ..
وكلُ حياةِ البعض ،، لا تساوي بعضها .



- لو إستشعر الإنسان حقيقةً..
أن شكر الله سبباً في الزيادة منه،
وذكر الله سبباً في ذكر الله له..
 لما هدأ له لسان ولا قلبٌ عن ذكره وشكره.



- عندما تتبادل العنِد والتعدي شخصنة المسائل مع من يُخالفك في الرأي والفكر ..
 فأنت تتفق معه في أسلوبه، وتمارس نفس سلوكه .



- السعي في حاجة الضعفاء توفيق من الله ..
، وقضاء حاجتهم تسخيرٌ لك من الله فيما يحب،
ومايرزقهم الله بسببك ، هو رزق ساقه الله إليك.



- شعرة دقيقة .. بين بذل النصيحة وفرض الوصاية.



- ذاتية المخلوق .. توكيل لا تمليك..
لا ينالها بإرادته.. ،ولم يختر خواصها بمشيئته،،
ذاتٌ مملوكةٌ تسمو بتعلقها بالذاتِ العليّة .



- ليس كل ما يؤكل طعاماً .. ممكن يكون : مقلب ، تهزيء ، مطب .. هواء .. إلخ



- في عيدميلاده ال ١٢٠ طلبوا منه تلخيص حياة الناس كما رآها منذ ١٠٠عام.
فقال : "كانوا مثلكم لهم حياة وأحلام .. والآن لم يبقى منهم أحد" . 



- آداب الحوار عند "البعض" :

 (1)قاعدة إنطلاق الحوار "مفاهيمي أنا".
 (2)ما أسمحلك تشكك في قناعاتي.
 (3) يا تقتنع بوجهة نظري ، يا تقلب وجهك.



- نظرت لعينيكِ ، فرأيتُ فيهما " أنتي" ..
 تلك التي حلمت بها قبل أن أعرفها أو أراها ..
طفلة بذات العينين ..
حملتها فَضمّتني ..
، أحببتها و أحبتني .


- أشتاق إليكِ الآن .. ولكن بزمانٍ قد مضى .



- أهم ، وأجمل مرحلة عمرية للطفل هي مادون السبع سنوات ،
 مرحلة لن تتكرر لطفلكم .. لا تؤثروا بها العاملة المنزلية على أنفسكم.



- كثير من الآباء والأمهات يبالغون مع أطفالهم بالرعاية ، بالإنفاق ، بالترفيه ..
لكن ذلك لن يعوض إحتياجهم للحب والتقدير والإحترام .



- سرعة الإنجاز مهمة ..
 لكن الإتقان أهم ، والأهم منهما هو " الغاية " من الإنجاز .



- صحيح ..أن مصاعب الحياة وتجاربها تُغيّر مَسار الإنسان ،
 لكن أنت من يحدد إتجاه التغيير .



- عقيدة لو سكنت قلبك ، حتّهون عليك كثير .. وتكون السماحة من طبعك :
" إن الله علّام الغيوب ، وكل الحقوق عند الله محفوظة " .



أتعجب ممن يظلم ويعتدي ويطغى ..
وكأنه منشق عن الإنسانية ، منزه عن الموت ، معفيّ من الحساب .
 ثم يدّعي الإنسانية والإيمان .



- كم هو محزن ومحبط ..
حين تضطر إمرأة ضعيفة لأن تتعرض لذل المسألة وهي مواطنة من أهل البلد ..
فزوجها مريض عاجز ، وأطفالها جائعين .



- محبة الله .. أسمى مقام للعبد مع مولاه ،
كلما إرتقى العبد حباً لله،، كلما كان أكثر يقيناً به وتعظيماً لقدره ،
وعرفاناً بفضله، وخضوعاً لأمره.



- الخوف من الله ليس كالخوف مما عداه ..
مخافة الله رهبة منه وتعظيماً لقدره ،
 وإنفراد مقامه ، وإتقاءً لما بعدالته يُوجب عقابه .



- وإن باعد بيننا المكان ، وإختلف علينا الزمان ،
 أنا على يقين .. أنك ترد الآن عليّ السلام ..
الصلاة والسلام عليك يا حبيبي با رسول الله .




_______________

محمد عبد العزيز المكوار 
maom75@gmail.com
twitter : @m_a_almilwar
2013-1-20

الخميس، 17 يناير 2013

الصدقة بأشياء أخرى ..





الصدقة أشكال وأنواع .. 

الصدقة بالمال.. هي أكثر الصدقات شيوعاً وأريحها للطرفين .. 

والصدقات العينية .. من طعام او دواء او كسوة او اجهزة منزلية كهربائية او أثاث ..  

وهناك صدقات بأشياء أخرى .. بحسب النية .. 

صدقة .. " المجهود " : البدني ، الفكري ، البحثي ، الوقتي ، المعنوي 

______________

وهناك نوعين من الصدقات يعرفها الكثير ، وتخفى عن الأكثر ..

النوع الأول : صدقة الأمانة . 

حين تحتسب في نيتك " الأمانة " ..

 كحافظ للصدقة المادية او العينية او حتى الصدقة البدنية والفكرية البحثية والوقتية والمعنوية ..

فهي صدقة قلبية لا يعلم نيتها إلا الله سبحانه وتعالى ..

وبشرح مبسط مختصر يتبين فيه معنى " صدقة الأمانة " واندماجها مع كل أنواع الصدقة :

- الأمانة على الصدقة المادية والعينية : 
حفظ الصدقة المستأمن عليها والمحافظة عليها من التلف والهدر ، وكأنها أعز ما يملك .

- الأمانة على صدقة الجهد البدني والوقتي :
بذل مايجتاجه العمل الخيري من جهد ووقت خاص سواء رآه أحد أم لم يراه إلا الله .

- الأمانة على الصدقة الفكرية : 
أن يسخر صدقة أفكاره في الخير فعلاً للخير ولصالح العمل الخيري ،
وليس لتحقيق مصالح خاصة من وراءه

- الأمانة على الصدقة البحثية : 
أن يكون دقيقاً في إجراء البحث الاجتماعي لحالات الأسر ..
 أميناً على سرهم لا يستغلها لآي مأرب آخر ،
وأن يكون معيار الأمانة في البحث وليس أي إعتبارات خاصة أو عامة .

- الأمانة على الصدقة المعنوية :
 الصدقة المعنوية تشمل السلام والبسمة والرحمة والإحترام والمعاملة الحسنة..
 والأمانة تحددها النية من تلك الصدقة ..
هل تم بذلها لوجه الله أم لأغراض شخصية خاصة..
 أو لأغراض دنيئة في النفس البشرية .

______________________

النوع الثاني : صدقة الكرامة .. 


هي أشد أنواع البذل والعطاء ،
فهي تتضارب مع طبيعة الإنسان في إستماتته في حفظ كرامته ،
والحفاظ على عزة تفسه

صدقة تحارب الكبرياء ،
 وتعرض الإنسان لإمتحانات متناقضة ..
قد تعصف بذاته وطبيعته البشرية .  

 .. من خلالها يتعرض لـ  .. 

 لنفور الناس منه او التفافهم عليه ،

ولقدحهم الشديد فيه أو لمدحهم الأشد له ، 

ولتشكيكهم في ذمته أو ثقتهم المفرطة فيه 

وللإحساس بالإهانة أو بالإفتتان بذاته وبعمله  ، 


هو يتصدق بكرامته دون حاجته لذلك ..
بالسعي لقضاء حوائج الناس حفظاً لكرامتهم .

يطلب لهم ويسعى عليهم ويوفر احتياجاتهم ويتوسط بينهم وبين أهل الخير
وينتقي لهم الأمناء الأنقياء من أهل الخير ليتواصلوا معهم .

ويدعو للمحسن بالجزاء الحسن ..
وبالأجر العظيم من الله على إحسانه لمن سعى عليهم
.. وكأن الصدقة تذهب إليه لا إلى من سعى عليه .

هذا النوع من الصدقة ، " صدقة الكرامة " .. 

صعب في بدايته لدرجة قد يراها البعض من المستحيل أن يقوم بها ،
ولكن مع الممارسة وتصفية النية المتكرر .. واحتساب نية السعي على الفقراء  ،
ونية الدل على الخير ، ونية إكرام الأرملة واليتيم عن ذل السؤال وتحمل ذلك عنهم .

 تصبح إدماناً تصل به لدرجة أحساسه بأن كرامته " وقف لله " وذاته مستعملة من الله ..

صدقة الكرامة .. نعمة تصل لحد الفتنة .. إن لم يراعى حقها ويؤدى شكرها

لن يشعر بحقيقة لذتها ومتعة التحدي فيها ..
 إلا من مارسها .. وانتصر على كبريائة وعزة نفسه في سبيل الله .



وفقنا الله وإياكم لكل أنواع الصدقة ولكل أصناف العمل الخيري خالصاً لوجهه الكريم

_________________

محمد عبد العزيز المكوار
maom75@gmail.com
twitter : @m_a_almikwar
2013-1-13